أكثر من 122 مليون شخص نزحوا من ديارهم حول العالم بسبب الحروب والنزاعات، وهو رقم غير مسبوق في التاريخ الحديث، مع توقّعات بارتفاعه أكثر خلال السنوات المقبلة. في مناطق الصراع فقط، مثل السودان، دفع النزاع أكثر من 12 مليون شخص إلى الفرار داخليًا وخارجيًا، وسط انهيار كامل للخدمات الأساسية. الجوع الحاد وسوء التغذية يبلغان مستويات قياسية في أكثر من 50 دولة، حيث يعاني ما يزيد على 295 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وتشمل الأزمة 38 مليون طفل دون سن الخامسة معرّضين لسوء التغذية الحاد. كل ذلك على الرغم من وجود ثروات كافية لسدّ احتياجات البشرية بأكملها. في غزة وحدها، خسر أكثر من 50 ألف طفل حياتهم أو تعرّضوا لإصابات بالغة. في سوريا، وصل الفاشيون إلى السلطة وارتكبوا مجازر مروّعة بحق العمّال والفلاحين الفقراء في السويداء والساحل، ويمضون قدمًا في تنفيذ المخطط الإمبريالي الذي جاؤوا لتنفيذه.
البعض يفكّر بحلول فردية، أهمها السفر والهجرة إلى أماكن آمنة. هنا نتابع إذًا. ترامب قام بهجوم إمبريالي قذر آخر ضد الشعب الفنزويلي، وقام ببلطجة تمثّلت بخطف الرئيس مادورو. وزير الدفاع الفرنسي صرّح علنًا بأن على العائلات الفرنسية تهيئة نفسها لخسارة أبنائها في الحرب. أمّا وزير الدفاع الألماني فقد صرّح بأنه لم يعد من الممكن السؤال عمّا إذا كانت الحرب سوف تندلع أم لا، بل متى سوف تندلع. نحن هنا نقصد الحرب مع روسيا. هذه الحرب التي، إن اندلعت، لن يبقى مكان على هذا الكوكب آمنًا.
هل ما زلتم تفكّرون أنه يوجد ولو مكان واحد آمن على هذا الكوكب؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما الحل؟ هل انتهى كل شيء ولم يبقَ أمامنا سوى الجلوس في منازلنا وانتظار الحروب، والدعاء للخالق بأن تكون نهايتنا غير بشعة؟ بالتأكيد لا.
إن ما نعيشه من بؤس وحروب ومجاعات في كل أنحاء العالم، من السودان إلى غزة، إلى سوريا والعراق وأفغانستان وأوكرانيا، هو نتيجة طبيعية للنظام الرأسمالي، ونتيجة طبيعية لتركّز الثروات بيد 1 بالمئة من البشر. هذا النظام يمكن إزاحته، ويمكن الخلاص من كل البؤس المرتبط به. لكن لذلك طريقًا طويلًا، وهو طريق واحد لا بديل عنه، وخطوته الأولى هي بناء القيادة الثورية، ولذلك نحن نحتاج «إيسكرا».
لماذا ايسكرا؟
في كانون الثاني/يناير من عام 1901، طُبعت في ميونخ صحيفة كان مقدّرًا لها أن تغيّر مجرى التاريخ. كان شعارها: «من الشرارة سوف يشتعل اللهب». وبالفعل، أرست صحيفة إيسكرا (وهي كلمة روسية تعني «الشرارة») الأساس لتشكيل الحزب البلشفي، الذي قاد الثورة في روسيا إلى النصر بعد ستة عشر عامًا. وفي كانون الثاني/يناير من عام 2026، ومن مدينة ميونخ أيضًا، تصدر افتتاحية مجلتنا «إيسكرا»، وهي تعتزم السير على تقاليد وأهداف إيسكرا القرن الماضي، تحت قيادة لينين الذي لم يعد موجودًا بيننا، لكن تقاليده والبلاشفة حاضرة معنا كمرشدٍ للعمل.
حول إيسكرا وبرنامجها التفّ ثوّار من صفوف المثقفين والطبقة العاملة، قبل سنوات من انخراط الجماهير في الحركة الثورية. كانوا قد أدركوا أن التحرّر من الاستبداد القيصري ومن التخلّف الاقتصادي في روسيا لا يمكن أن يتحقّق إلا باستيلاء الطبقة العاملة على السلطة. غير أن الصراع الطبقي دفع شرائح أوسع فأوسع من المجتمع الروسي إلى التوصّل إلى هذه القناعة نفسها، وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 1917 كانت الشرارة قد تحوّلت فعلًا إلى حريق شامل.
تحدياتنا الراهنة
لقد أدرك لينين ورفاقه منذ عام 1900 أن توجّه الثوّار نحو الشيوعية لم يكن سوى تعبير عن الغليان المتصاعد داخل الطبقة العاملة بأسرها. ففي أعماق الوعي الجماهيري كان هناك غضب ومخاوف وإحباطات تتراكم باستمرار نتيجة الاستغلال والاضطهاد. يسمّي الماركسيون هذا التطوّر «العملية التراكمية للثورة». ومن هذا المفهوم تمّ استخلاص خطة واضحة: قبل سنوات من اندلاع الثورة، عمل لينين عبر إيسكرا على جمع الشرائح الأكثر تطرفًا وتقدّمًا من الطبقة العاملة في حزب طليعي من الكوادر الثورية. كان الهدف أن يكتسب هؤلاء، من خلال الاشتراك في النضالات الطبقية ومن خلال دراسة الماركسية، القدرات اللازمة لقيادة الحركات الجماهيرية المقبلة. وبهذا التكتيك تمّ تأسيس تنظيم من الثوريين المحترفين، الذين كرّسوا أنفسهم لهذه المهمة.
لقد مرّت منطقتنا بمرحلة ثورية انتهت بهزيمة الثورة وانتصار الثورة المضادّة. وهذه نتيجة طبيعية لا تتحمّل مسؤوليتها الجماهير، وإنما سببها غياب القيادة الثورية القادرة على تحويل كفاحية الجماهير إلى قوّة مادية للإطاحة بالنظام الطبقي. لقد كان لانتصار الثورة المضادّة نتائج تراوحت بين الديمقراطية البرجوازية، كما في تونس، وصعود الفاشية، كما في سوريا.
لكن، على الرغم من الأثر النفسي العميق الذي تركته هزيمة الثورات، فإن هذا القصور النفسي الناتج عن الهزيمة ليس سوى دعامة مؤقتة للرأسمالية. إنّ كل الأنظمة السياسية التي صعدت على أنقاض هزيمة ثورات المنطقة هي من مفرزات منظومة رأس المال العالمي، ومرتبطة بها عضويًا، ومستعدّة لتحميل ما يمكن تحميله من أزمة رأس المال على ظهر فقراء المنطقة من أجل الاستمرار في السلطة. ما حصل وما يزال يحصل في غزة والسودان وسوريا جعل شريحة كبيرة من العمّال والفلاحين الفقراء والشباب يدركون الطريق المسدود الذي تقدّمه الحلول الرأسمالية.
لقد سقط وهم الديمقراطية البرجوازية، ووهم «العالم الحر» و«حقوق الإنسان» عند الكثيرين. وليس هذا فحسب، بل إن وهم الأنظمة الإسلامية أيضًا يتداعى في غزة وسوريا، رغم كل ما تحاوله قنوات الإرهاب الخليجية لبعث الروح مجددًا في هذه الجثة الهامدة. حتى في إيران وتركيا، أصبحت أنظمة الإسلام السياسي تقف على أسس مختلّة للغاية، وأصبح واضحًا لشريحة واسعة من العمّال والشباب طابعها الرجعي وانسداد أفقها. وكما سقط يومًا ما اليسار الستاليني والإصلاحي من وعي الجماهير، تسقط اليوم أيضًا تيارات سياسية ليبرالية (علمانية وإسلامية). في السويداء السورية بدأت الجماهير تدرك الطبيعة الرجعية لمشروع الزعامات الدينية وانسداد الأفق أمامها. ومع كل يوم يمضي، ترمي الأزمة الاقتصادية، التي تُلقي بظلالها على المنطقة والعالم، بالمئات من العمّال والشباب خارج صندوق أيديولوجيا السلام الطبقي.
العملية التراكمية للثورة تجري على قدم وساق. وعلى الرغم من أنها لا تجري على سوية واحدة في كل البلدان، أو حتى في كل القطاعات الاقتصادية ضمن البلد الواحد، فإنها تجري، ويمكن تلمّس انفجارات طبقية قادمة. لا بدّ لنا من الشروع في بناء تنظيم ثوري عابر للحدود في المنطقة، سيكون يومًا ما جزءًا من تنظيم أممي أكبر. لذلك نتوجّه هنا إلى كل من يقرأ هذه الكلمات ونقول: «تابعونا وتعرّفوا علينا. تعرّفوا على الشيوعية من الشيوعيين أنفسهم».
قد يقول البعض: لقد رأينا نتائج الشيوعية في الاتحاد السوفياتي. هنا نقول إن ما رأيتموه هناك هو نتائج الستالينية، وليس الشيوعية. لا علاقة لستالين بالبلاشفة أو بلينين. لن نخوض في تفاصيل الاختلافات، لكننا سنقدّم لكم حقيقة بالغة الأهمية كان قد ذكرها الرفيق آلان وودز في كتابه «البلشفية: الطريق نحو الثورة»، ونقتبس هنا:
بحلول عام 1939 لم يكن قد تبقّى من أعضاء اللجنة المركزية الذين ناضلوا إلى جانب لينين عام 1917 سوى ستالين وتروتسكي وألكسندرا كولونتاي. وباستثناء لينين وسفيردلوف، اللذين توفّيا بشكل طبيعي، فإن الآخرين إمّا تعرّضوا للقتل أو دُفعوا إلى الانتحار. أُعدم كامينيف وزينوفييف عام 1936، وبوخارين، الذي وصفه لينين بأنه المفضّل في الحزب، أُعدم عام 1938. وقد واجه المصير نفسه عشرات الآلاف من البلاشفة في عهد ستالين. بقي صوت واحد للتنديد بجرائم ستالين والدفاع عن التراث الحقيقي للبلشفية، وقد أُخرس ذلك الصوت عام 1940 عندما تعرّض ليون تروتسكي، المناضل الثوري مدى الحياة وزعيم ثورة أكتوبر ومؤسّس الجيش الأحمر، للاغتيال في المكسيك على يد أحد عملاء ستالين.
يحقّ لنا أن نوجّه لأولئك الذين يصرّون على خلط اللينينية بالستالينية السؤال التالي: إذا كان صحيحًا أن نظام لينين ونظام ستالين هما الشيء نفسه حقًا، فكيف يُعقل أن يعجز ستالين عن الوصول إلى السلطة إلا عن طريق الإبادة التامة للحزب البلشفي؟
لقد وصلت الرأسمالية إلى طريق مسدود، ولا بدّ لها من تشويه سمعة البديل الشيوعي. يطرحون دائمًا دعايتهم المضادّة للشيوعية عبر خلط الشيوعية والستالينية في نظام واحد يُراد له أن يكون مدعاة للخوف. لكن الرأسماليين لا يخافون من الماضي، بل من المستقبل.
من الصحيفة إلى الحزب
لقد خاض لينين هذا النقاش في مؤلَّفَيه «من أين نبدأ؟» عام 1901 و«ما العمل؟» عام 1902، حيث عرض مفهومه للحزب الطليعي الكادري وطوّر خطة محدّدة لبنائه.في مؤلَّفه «من أين نبدأ؟» أوضح لينين:
من وجهة نظرنا، ينبغي أن تكون نقطة الانطلاق لنشاطنا، وأول خطوة عملية نحو إنشاء التنظيم الذي نطمح إليه، وأيضًا الخيط الرئيسي الذي يمكننا بواسطته أن نطوّر هذا التنظيم ونعمّقه ونوسّعه بثبات، هي إقامة جريدة سياسية على نطاق روسيا كلها
يمكن تلخيص شعار إيسكرا بكلمات لينين الشهيرة: «لا حركة ثورية من دون نظرية ثورية». قاد لينين ورفاقه، من خلال إيسكرا، معارك أيديولوجية حاسمة ضد الاقتصاديين، ودحضوا حججهم القائلة إن الطبقة العاملة الروسية لا يمكن أن تهتم بالنظرية أو بالنضال السياسي. لقد كانت إيسكرا ناشطة تمامًا بين الشرائح الواعية من البروليتاريا، وحول هذه الصحيفة تكوَّن التيار المهيمن داخل الحركة العمالية الروسية.
وعليه، فإن إيسكرا القرن الحادي والعشرين يقع على عاتقها أيضًا خوض نضال أيديولوجي صارم ضد أيديولوجية الطبقة السائدة، وضد الطابور الخامس داخل الحركة العمالية من ستالينيين وتحريفيين.
إيسكرا ليست صادرة عن حزب، بل تسعى إلى بنائه
لم تكن إيسكرا، تحت قيادة لينين، مجرّد أداة دعاية جماعية أو محرّضًا جماعيًا، بل كانت أداة لبناء الحزب الثوري نفسه. في «من أين نبدأ؟» أوضح لينين هذه الفكرة بقوله:
إن دور الجريدة لا يقتصر على مجرّد نشر الأفكار، ولا على مجرّد التربية السياسية واجتذاب الحلفاء السياسيين. إن الجريدة ليست فقط داعيًا جماعيًا أو محرّضًا جماعيًا، بل هي في الوقت نفسه منظّم جماعي
وباختصار، بالنسبة إلى لينين، وبالنسبة إلينا أيضًا، فإن إيسكرا هي هيكل تنظيمي مؤقّت يسهّل بناء حزب ثوري متماسك، قادر على العمل المنظّم والمخطّط له.
الشعار: نحو المعركة الحاسمة
تمكّن لينين ورفاقه، من خلال إيسكرا، من وضع الأساس لمنظمة كفاحية. وأشار لينين إلى ذلك بقوله:
إذا وحّدنا قوانا لإصدار جريدة عامة، فإن هذا العمل سيدرّب ويُبرز أمهر الدعاة، وكذلك أبرع المنظّمين وأكثر قادة الحزب السياسيين موهبة، ممّن يستطيعون، عند اقتضاء الأمر، أن يرفعوا شعار المعركة الحاسم ويقودوا تلك المعركة
لقد خصّصت إيسكرا جزءًا كبيرًا من أعمدتها لرسائل العمّال أيضًا، وكما أوضح زينوفييف لاحقًا، كانت تلك المراسلات مقياسًا مهمًا لدرجة وعي الجماهير:
بشكل عام، كانت تلك الرسائل تنقل صورة عن البؤس والشقاء اللذين كانت الجماهير العاملة تعانيهما، وكانت تعكس ذلك الاحتجاج المكبوت والمتنامي ببطء، الذي وجد صوته لاحقًا في الثورة الكبرى
وقد شدّد لينين من منفاه عام 1904 على ذلك بقوله:
أعطوا العمّال كل الفرص للكتابة في صحيفتنا، ليكتبوا بكل حزم عن كل شيء. ليكتبوا، بقدر الإمكان، عن حياتهم اليومية، وعن اهتماماتهم وأعمالهم، لأن الجريدة الاشتراكية الديمقراطية، من دون هذه المادة، لا تساوي فلسًا واحدًا ولن تستحق اسم جريدة اشتراكية ديمقراطية
بل إن لينين طلب من العمّال وأعضاء الحزب أن يرسلوا رسائل إلى هيئة التحرير في الخارج حتى لو لم تكن مخصّصة للنشر، وذلك للتزوّد بالمعلومات، لا عن الوقائع والإمدادات فحسب، بل أيضًا عن المزاج العام وعن الجانب اليومي العادي من الحركة.
بطبيعة الحال، هناك اختلافات كثيرة وكبيرة بين العاملين الذاتي والموضوعي لكلٍّ من إيسكرا القرن العشرين وإيسكرا القرن الحادي والعشرين، سواء من حيث أدوات العمل أو حجم التنظيم. لكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا فهم تكتيك العمل وضروراته، وهذا ما قمنا بعرضه فعلًا أعلاه.
نرغب، عندما تسنح لنا الفرصة، في نشر تقارير ورسائل القرّاء من المدارس والجامعات وأماكن العمل والأحياء. ويمكنكم أن تساعدونا في ذلك:
- هل يخبركم الزملاء في العمل عن صعوبة الأوضاع، وأنه ينبغي فعل شيء ما؟
- هل تعانون من رداءة الخدمات الصحية والمعيشية في منطقتكم؟
- هل أنتم غير قادرين على تمويل دراستكم؟
- هل تحدّثتم مع عمّال أو فلاحين فقراء أو طلاب ساخطين عن هذه الحالة؟
كل هذه النقاط، أو غيرها، يمكن أن تكون تقارير ملهمة لنا ولمن يقرأ. نحن نسعى في إيسكرا لأن نصبح، مع الوقت، مقياسًا حقيقيًا للعملية التراكمية للثورة. ولا يمكننا القيام بذلك إلا إذا تمكّنا من تقييم المزاج السائد بين الجماهير المسحوقة. عندها سنكون قادرين على طرح الشعارات الصحيحة.
منعطف حاسم
في المصانع والجامعات والأراضي الزراعية والمدارس، يتزايد كل يوم الاستياء من الوضع القائم، حتى وإن لم يجد له تعبيرًا في حركة جماهيرية واسعة. لكن بالنسبة إلى فئة كبيرة من الطبقة العاملة والشباب، ولا سيما في الجامعات والمدارس، أصبح النضال ضد الرأسمالية مطروحًا على جدول الأعمال.
راديكالية الشباب هذه ستشكّل في المستقبل نقطة تحوّل مفصلية. يمكن للجماهير أن تكون منفتحة على أفكارنا إذا كنّا قادرين على الدفاع عن الماركسية نظريًا، والبرهنة على فعاليتها في ميدان الصراع الطبقي. يمكننا أن نلقي بأنفسنا في غمار المعركة خطوةً بخطوة، لكننا بحاجة إلى تنظيم وخطة لذلك. يجب علينا أن نبني جيش الثوريين الذي سيقود المعركة الحاسمة. كتيبة من الثوريين المحترفين أفضل من جيش من العفويين أو الفوضويين.
من خلال إيسكرا سنقدّم كل القدرات والحجج والأساليب للدعوة إلى الماركسية، لتكون مرشد عمل لرفاقنا على الأرض، ولجعلهم شيوعيين ثوريين يقومون، بعد فهمهم للنظرية، بجمع الساخطين من حولهم وتأسيس خلايا حمراء. معركتنا صعبة وطويلة، وغير محسومة النتائج إن لم تكونوا يومًا من الأيام جزءًا منها.
اكتبوا لنا لنرفع معًا الشعارات الصحيحة.
انضمّوا إلينا لنخوض معًا نضالًا مشتركًا من أجل مستقبل البشرية.
إلى الأمام من أجل بناء القيادة الثورية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
إلى الأمام من أجل أن نصبح جزءًا من نضال أممي ضد منظومة رأس المال.
ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أن نوجد أولًا.
هيئة تحرير إيسكرا
10.01.2026