05/10/2026
 إيسكرا / Iskra

الفكر 4 على “سوريا || الليبراليين العلمانيين و الإسلاميين: وحدة صراع الأضداد”

  1. كل الشكر ..
    معا لبناء قيادة ثورية حقيقية ومعبرة عن مصالح الطبقة العاملة وفكرها الثوري ….

  2. جدال الهويات دينيه كانت أو عرقيه أو قوميه جدال فارغ من الاصل و أداه إستغلال رأسمالي محكمه على مر العصور لأنه ينفي ما تخشي البرجوازيه من أن تقتنع به جماعير الكادحين و هو أن المجتمعات تتطر و تتشكل طبقا لواقع تاريخي طبقي و لس طبقا لمسار هبوطي ميتافيزيقي ثابت و محدد سلفا….. و أثبتت التجربه في الشرق الناطق بالعربيه حقيقه ينكرها العلمانيون الليبراليون بشكل حاد لأنها تعبير واضح عن نفاقهم و إنتهازيتهم و هو أن تطور قوى الانتاج في مجمتع ما و إطلاق العنان لتقدم القوى الاجتماعية المكونه لهذا المجتمع هو ماسيؤدي الى فرض العلمانيه بشكل طبيعي و تلقائي و ليس العكس الذي حاولت برجوازيات متخلفه كثيره في الشرق الوسط فعله بفرض العلمانيه بالعنف ظنا منها أن ذاك هو الطريق لتقدم المجتمع…ما حدث هو العكس فرض العلامنيه مع حصار قوى الاننتاج و منع تطورها و قهر التنظيم الاجتماعي الذاتي أدى الى رده رجعيه بشعه ولن تتطور وقى الانتاج و تتقدم القوى الاجتماعيه إلا في نظام إشتراكي على أسس ماركسيه خصوصا مع إنتهاء و إكتمال تحول البرجوازيه في العالم كله الى قوة رجعيه إنتهازيه بإمتياز….. وعندما تصل المجتمعات الى درجه عاليه من الوفره و التقدم الفكري العقلاني لن تكون الانسانية في حاجه إلى دين أو ميتافيزيقا سماويه تحيل لها معاناتها و أمالها

    1. كل التحيات صديقنا و نشكر لك تعليقك المفيد. فعلاً هؤلاء الليبراليين العلمانيين يريدون تغير الوعي قبل الواقع و هو ما لا يمكن أن يحدث. إن تطور البنية الفوقية من دين وفلسفة وفن و أخلاق و قانون يمكن أن يأخذ مسار مستقل في بعض الأحيان لكن هذا المسار سوف يبقى محدود بالبنية التحتية للمجتمع. تحياتنا الرفاقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *