العنف الاداري الممنهج من قبل جهلة القيادة الجديدة تجاه الكفاءات ضمن السلك الاداري
هيئة تحرير ايسكرا المحترمين
لا يمكن لاي مرفق اداري الاستمرار دون ان يكون القائمون على ادارته من ذوي الخبرة او الابتكار لكن ان يقوم عليه جهلة فهو في حد ذاته وضع للعصي في عجلة دورانه ولا يمكن ان نستشف من ذلك الا الرغبة بالهيمنة السلطوية على المرفق واعتبار من كان يخدم به توخيا للمنفعة العامة من ازلام نظام بائد كانوا يرزحون تحت استبداده دون ان يفرقوا ما بين جيد او ذو خبرة او سيء فالجميع عندهم سواسية
حيث انه منذ الاسبوع الاول بعد التحرير قام جهلة الادارة الجدد بتمييز العاملين في مديرية صحة دير الزور ولغاية الان بعد مرور أكثر من عام وفق ما يلي :
١ – رؤساء الاقسام / يبدلونهم فورا دون الاخذ بعين الاعتبار مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم الوظيفية ولا ادل على ذلك من واقعة تعيين بعض العناصر من حملة شهادة التعليم الاساسي او الثانوي ( وهم غير عاملون او متعاقدون ) رؤساء على حملة الاجازة الجامعية
٢ – التمميز القائم على افراغ بعض المرافق الادارية من العنصر النسائي او التهديد باعادة هيكلة جديدة لاخضاع العناصر المثبتة لسلطة جهلة الادارة الجدد
٣ – مخالفة القوانين والأصول المرعية دون رادع وأي رأي نبديه يقابل بالرفض مهما كان راجحا حيث ترسخ قاعدة مفادها انهم يعلمون ونحن لا ففي ؤأيهم وتصرفاتهم كيف يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟
تفكيك البنى الفوقية ذات الخبرة :
الجهلة الجدد مؤدلجون بطريقة تقوم على بعض الصور النمطية القاتمة المغروسة في وعيهم وتمكينها بحيث تتوافق مع صيغة الحقيقة التي رسخوها ( السابقون اعداء لجماعتنا ) حيث يؤدي التكرار المستمر لصيغة ما اى اقحامها في اللا وعي فتبدأ تؤثر في سلوك الانسان ليعمل جاهدا على تفكيك فرق العمل من خلال اقصاء المهم منهم او زرع الخلافات فيما بينهم او مع فرق العمل الاخرى كي يبقى الصراع دائرا فيما بينهم.
حين يصبح الانتظار عند بوابة المدير ذلا واهانة :
في الماضي لرئيس القسم او الشعبة احترامه الخاص اذ كان يتوخى من ذلك حسن سير العمل بما يتوافق ايضا مع استمرار تقديم الخدمة على افضل وجه ممكن لجميع المواطنين او الموظفين اما الان فما من ورقة تدخل او بريد للتوقيع الا بالانتظار على قائمة الدور لساعات مطولة حيث ان بريد الشعبة قد يستغرق دخوله وتوقيعه يومين كاملين وقد يصل في بعض الاحيان الى ثلاثة ايام وما ينتج عن ذلك الا زيادة الفجوة بين العامل ومن يتم تقديم الخدمة له اضافة الى ان في ذلك تصغير لاحتياج العامة وعدم تقدير لجهد الموظف وما ذلك الا جزء من حرب خفية ما بين الجدد الساعين لفرض هيمنتهم رغم جهلهم والقائمين على رأس عملهم ذوي الخبرة والكفاءة