طفرة يسارية في مستنقع اليمين
محافظة ادلب الخضراء التي عرفناها دوما بأنها مركز الانفتاح والتحرر لم تعد بتلك الميزة بعد عملية التغيير الديموغرافية التي شملت المدينة وجعلتها ضحية اللون الواحد كوني طالبا جامعيا وبأفكار يسارية مختلفة في بيئة متطرفة حاولت فيها محاولة فردية بإجراء عدد من النقاشات حول التعددية الفكرية والعلمانية وكان الرد غير متوقع إذ قوبلت نقاشاتي بالعنف الفكري وكدت أعرض حياتي للخطر ولا أخجل من قول أن يأتي جاهل وينهي حياتي برصاصة بسبب نقاش مختلف وخارج عن المألوف
واليوم أرى أن المحاولة الفردية لنشر الماركسية ليست سوى تصرف طائش ما لم تكون ضمن فريق شبابي منظم